وسط أجواء ساخنة.. انطلاق القمة العربية بالسعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تنطلق القمة العربية العادية في دورتها التاسعة والعشرين، اليوم الأحد، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي في مدينة الظهران برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وسط مشاركة واسعة من القادة العرب، وبحضور عدد كبير من مسؤولي المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية.

ويأتي انعقاد القمة في وقت تزداد فيه الاضطرابات السياسية الإقليمية في المنطقة العربية، بالإضافة إلى وجود عدد من القضايا والأزمات العالقة دون حلول فعلية، الأمر الذي يجعل القادة العرب مطالبين باتخاذ قرارات حيال هذه القضايا، وتعزيز التنسيق فيما بينهم ودفع عجلة التضامن العربي إلى مستويات أكبر لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية في الوقت الحالي.

ويرى محللون أنه لا يمكن الخروج من القمة بقرارات إيجابية تساعد على توحيد الصف العربي، بل تتزايد العقبات لصياغة موقف عربي موحد وواضح، خصوصًا بعد تباين المواقف إزاء الضربة العسكرية التي تعرضت لها سوريا، إلى جانب مناقشة ملفات أخرى حساسة كملف القدس التي ستشهد الشهر المقبل نقل السفارة الأمريكية إليها، بالإضافة إلى الوضع المتأزم الذي يعيشه اليمن.

جدول أعمال القمة    

ويضم جدول أعمال القمة، 18 بندًا تتناول قضايا عربية مختلفة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وانتهاكات إسرائيل في القدس المحتلة ودعم موازنة فلسطين، وسبل دعم لبنان وتعزيز التضامن معه.

وتفرض الأزمة السورية نفسها على صدارة المشهد العربي من جديد في ضوء التصعيد الأخير والعمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، حيث من المتوقع أن يبحث القادة العرب خلال القمة الأزمة السورية بجميع جوانبها بما فيها التطورات الأخيرة.

كما يتضمن جدول الأعمال التقارير المرفوعة إلى القمة العربية؛ ومنها رئاسة القمة السابقة التي كانت في الأردن، ونشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك وتطورات الأزمة السورية والوضع في ليبيا واليمن، إلى جانب دعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال.

ويشمل جدول الأعمال بحث تطوير جامعة الدول العربية، وعقد قمة ثقافية عربية، والملف الاقتصادي والاجتماعي في ضوء مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، إلى جانب تحديد موعد ومكان عقد القمة العربية المقبلة التي ستعقد في عام 2019.

وستبحث القمة أيضا طلب المملكة المغربية دعم القمة العربية لطلبها استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ودعم النازحين داخليًا في الدول العربية، والنازحين العراقيين بشكل خاص.

حاضرون وغائبون

بالإضافة إلي القادة العرب، يشارك في القمة عدد كبير من مسؤولي المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية في مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون الإعلام، حسام زكي، إن عدد المشاركين في القمة العربية بلغ 17 ملكا ورئيسا، من أصل 22 دولة، ما يعتبر تمثيلا كبيرا لعدد الدول المشاركة.

ووصل رؤساء 11 دولة هم: رئيس مصر عبد الفتاح السيسي، والصومال محمد عبد الله محمد، وموريتانيا محمد ولد عبد العزيز، ولبنان العماد ميشال عون، والسودان عمر البشير، والعراق محمد فؤاد معصوم، واليمن عبد ربه منصور هادي، وفلسطين محمود عباس، وتونس محمد الباجي قائد السبسي، وجزر القمر عثمان غزالي، بالإضافة إلى فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

ويغيب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على خلفية الأزمة الخليجية، التي بدأت منتصف العام الماضي، بقطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض إجراءات عقابية عليها، بدعوى دعمها للإرهاب، وسيقتصر تمثيلها على مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.

وتأكد غياب السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، لاسباب غير معلنة، إلا أنه عادة يغيب عن حضور القمم العربية وينيب عنه أحد المسؤولين وسينوب عنه فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني.

كما يغيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة، لأسباب مرضية، وكلف رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح لتمثيله في القمة، ويغيب الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب القرار الذي اتخذ في عام 2011 الذي يقضي بتعليق عضوية سوريا.

ورغم تواجده في السعودية لأداء مناسك العمرة، يغيب ملك المغرب محمد السادس، عن القمة، لأسباب غير معلنة، وينوب عنه شقيقه الأصغر الأمير رشيد بن الحسن الثاني.