رغم مشاركة قطر.. الأزمة الخليجية خارج جدول أعمال القمة العربية

 

عقد وزراء الخارجية العرب أمس الخميس بالعاصمة السعودية الرياض اجتماعا تحضيريا لبحث جدول أعمال القمة العربية الـ 29 المقرر عقدها بالسعودية الأحد المقبل، ومشاريع القرارات الخاصة بها، والتي جاء أبرزها مناقشة القضية الفلسطينية وتطورات الأزمات السورية والليبية واليمنية، فيما صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن أزمة قطر مع دول المقاطعة لن تكون مطروحة في جدول أعمال القمة رغم مشاركتها فيها.

وتتركز أعمال القمة على بحث أزمة الحرب في سوريا، ومستقبل القدس قبل شهر من نقل السفارة الأمريكية إليها، والتصعيد في اليمن، والتضامن مع لبنان ودعم السلام والتنمية في السودان ودعم جزر القمر، كما ستناقش القمة ملف منطقة التجارة العربية الكبرى والتطور الكبير فيها بعد المفاوضات الأخيرة التي نتج عنها إنجازات منها إبرام 10 دول اتفاقية تجارة الخدمات.

ويشارك في القمة قادة ومسؤولون من 21 دولة عربية من أعضاء جامعة الدول العربية الـ22، وتغيب سوريا التي لا تزال عضويتها معلقة منذ أن اتخذ قرار بذلك قبل نحو سبع سنوات. كما يشارك في القمة مسؤولين من المنظمات الإقلمية والدولية يأتي في مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسي فكي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني، ومبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا.

أزمة المقاطعة ليست حاضرة

قال وزير الخارجية السعودي إن الأزمة الدبلوماسية بين قطر من جهة والسعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة ثانية، لن تكون مطروحة في القمة العربية المقرر عقدها الأحد القادم في السعودية على الرغم من مشاركة قطر في القمة.

وأوضح الجبير أن هذه القضية لن تأخذ اهتمامًا يرقى لوضعها في جدول الأعمال، وأن حل هذه الأزمة سيكون داخل مجلس التعاون الخليجيي.

 

وكان وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر أكدوا على موقفهم الثابت تجاه الأزمة والذي يقضي بضرورة تلبية الدوحة لقائمة مطالبهم الثلاثة عشر لإقامة علاقات طبيعية معها.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، يوم السبت الماضي، أن الدوحة تلقت دعوة رسمية للمشاركة في أعمال القمة العربية التي ستعقد في الرياض، رغم النزاع مع السعودية، وستشارك فيها، لكنها لم تحدد من سيمثل قطر في القمة.

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعوا في يونيو الماضي علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر وفرضوا عليها عقوبات اقتصادية، بعد اتهامها بدعم الإرهاب.