في ذكرى رحيله.. أحمد زكي عبقري السينما المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كثيرة هي الأدوار التي قدمها، فطوال مشواره الفني قدم ما يقرب من 65 فيلما، لا يمكن من خلالها أن يقال إنه كرر نفسه أو أداءه في أي منها.. ذلك هو عبقري السينما المصرية الفنان أحمد زكي، الذي تحل اليوم ذكرى رحيله.

ولد أحمد زكي في 18 نوفمبر 1949 في الزقازيق بمحافظة الشرقية، ومات والده وهو في عامه الأول، وتزوجت والدته بعد ذلك، ودرس في المدرسة الصناعية، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه في عام 1973، وترك دنيانا في مثل هذا اليوم من عام 2005، بعد معاناة مع مرض سرطان الرئة.

المشوار الفني

طوال مشواره الفني قدم أحمد زكي أدوارا سينمائية عدة بلغت 65 فيلما، اختلف فيها في كل دور عن الآخر، فلم يكرر أي دور لعبه في حياته، فهو البواب في “البيه البواب” وهو ابن حفار القبور في فيلم “أنا لا أكذب ولكني أتجمل”، فلا أحد ينسى “إبراهيم صالح” ابن حفار القبور الذي يخجل من مهنة والده ويحاول أن يجعل من نفسه ابنا لبيئة مختلفة عن التي يعيش فيها، فيلجأ لكثير من الكذب، الذي يراه تجميلا لواقعه المرير الذي يعيشه.

وفي فيلم “الحب فوق هضبة الهرم” هو الشاب الذي تمنى الارتباط بالفتاة التي يحبها لكن الظروف المادية كانت دائما هي العائق لطريقه، وهو الدجال في فيلم “البيضة والحجر”، وأدوار كثيرة تجعله فنانا متكاملا بمعنى الكلمة كما شهد له الفنان العالمي روبرت دي نيرو، خلال مهرجان موسكو في الثمانينات عندما شاهد فيلمه “زوجة رجل مهم” وقال له إنه ممثل ممتاز.

قائمة طويلة من الأفلام قدمها أحمد زكي، بدأها بدور في فيلم شفيقة ومتولي، ومن بعده إسكندرية ليه، الباطنية، طائر على الطريق، العوامة 70، عيون لا تنام، النمر الأسود، موعد على العشاء، البريء، زوجة رجل مهم، كما أنه شارك في مسرحيات عدة منها “مدرسة المشاغبين”، و”العيال كبرت”، و”هاللو شلبي”، و”اللص الشريف”.

الرحيل

ما لا يعرفه الكثيرون عن أحمد زكي أنه أصيب بالعمى قبل رحيله، وهو ما كشفه الدكتور ياسر عبدالقادر، أستاذ جراحة الأورام والطبيب المعالج له، وطلب التكتم على الخبر، وتعامل مع المقربين منه وكأنه من المبصرين.

وذكر عبدالقادر، أن أحمد زكي، أخبره أنه لم يعد يشاهد جيداً، وبالكشف عليه تبين وجود ضغط على عصب البصر مما أفقده الرؤية، مؤكداً أنه أول من اكتشف الإصابة، التي كانت السبب في تدهور حالته النفسية.

وتابع أن مرض السرطان اشتد على زكي في الأسابيع الأخيرة قبل وفاته بصورة مفاجئة، واستسلم جسده النحيل له بعدما انتشر المرض في الرئة والكبد، وعانى نتيجة ذلك من “استسقاء بروتيني”، كما أصيب بالتهاب رئوي وضيق حاد في الشعب الهوائية.