حنجلة انتخابية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

خلال الأيام الثلاث الماضية شهدنا ما نقلته شاشات الفضائيات وصفحات “السوشيال ميديا” من وصلات رقص على أنغام الأغاني الوطنية وموسيقى المهرجانات في محيط لجان “العرس الديمقراطي”، أما وصلات “الحنجلة” التي مارسها وزراء ومحافظون ورؤساء هيئات ومصالح حكومية، فحجبت أو نقلت بتصرف.
أنقل لك عزيزي القارئ في السطور التالية بعضا مما لم ينقل لك من وصلات الحنجلة الوطنية.

تمام يا فندم

أمام لجنة من لجان دائرة العجوزة، أصطف في اليوم الثاني من الانتخابات، العشرات من مهندسي وموظفي وعمال إحدى فروع شركة بترول حكومية، يحملون أعلام مصر وصور للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي.

بالسؤال، علمت أن الجمع ينتظر مرور رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي ترك مهام عمله ومر على فروع الشركة بالعاصمة ليتمم بنفسه على عملية التأييد الجماعي للرئيس المرشح، وهو جرى أمام أم عيني حيث نزل رئيس الشركة من سيارته الفارهه، والتف حوله موظفيه وهتفوا مما تيسر وغادر بعد التقاط الصورة.

المحافظ والصوابع

منع مدير مديرية الإسكان في محافظة بشمال الصعيد موظفيه من التوقيع في دفاتر الحضور والانصراف إلى بعد إظهار الحبر الفسفوري الدال على القيام بالواجب الوطني.

وكون المهندس الكبير لجنة لمراجعة أصابع العاملين بالمديرية ومن اعترض منهم سجل أسمه في كشف وهدده بسوء العاقبة.

في ذات المحافظة صدرت أوامر من المحافظ لجميع الوحدات المحلية بالذهاب إلى لجان الانتخابات للمشاركة في “العرس”، وهو ما تكرر مع المصالح والهيئات التي تشرف عليها المحافظة بشكل مباشر، ووصل الأمر إلى طلب تقرير مفصل من كل مصلحة بمن ذهب للتصويت ومن تخلف وما هو عذره ومن رفض، والنتيجة أن معظم موظفي مديريات والوحدات المحلية بتلك المحافظة ذهبوا مقهورين إلى اللجان.

تفرقة عنصرية في القليوبية

أعلنت محافظة القليوبية، عن مشاركة رجال الأعمال من أبناء المحافظة بـ 22 رحلة عمرة، سيتم منحها للمشاركين في الانتخابات الرئاسية عن طريق القرعة العلنية.

وقالت المحافظة فى بيان صدر في اليوم الأول، إنه سيجري اختيار 22 ممن شاركوا في الانتخابات الرئاسية، على مدار 3 أيام، بـ 7 مراكز، و4 أحياء ومدينة، في قرعة علنية عقب انتهاء الانتخابات للفوز بالعمرة المجانية.

وعندما أثار الخبر حفيظة الأخوة الأقباط في المحافظة لأن قرعة العمرة إلى بيت الله الحرام لن تشملهم، أعلن اللواء محمود عشماوي، محافظ القليوبية، منح 100 ألف جنيه لأعلى ايبارشية تصويتا في الانتخابات الرئاسية، أو أكثر من 40 %، من ايبارشيات الأقباط الثلاث بالمحافظة و100 ألف جنيه للكنيسة الإنجيلية إذا حصلت على نفس النسبة التصويتية.

وقال المحافظ، في تصريحات صحفية أن هذه المبالغ بمثابة مكافأة لهذه الكيانات، لما قامت به من جهود في حشد الناخبين والمشاركة بفاعلية في الانتخابات الرئاسية ووقوفهم جميعًا صفًا واحدا من أجل بلادهم ودفع عجلة التنمية.

صرف انتخابي

وعدت محافظ البحيرة نادية عبده بمكافأة القرى والمراكز التي ستشهد إقبالا كبيرا على اللجان الانتخابية بحل مشاكلهم سواء في المياه أو الصرف الصحي.

مكافأة راتب

أعلن الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، عن تبرع الاتحاد التعاوني بـ4 ملايين جنيه لأعلى قرية ومركز ومدينة في نسبة المشاركة بالانتخابات الرئاسية لاستنهاض الهمم.

وأضاف راتب، في مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المُذاع على فضائية راتب «المحور»، أن المكافأة التي تبلغ قيمتها 4 ملايين جنيه ستُقدم في هيئة مشروع «مستشفى أو مدرسة» تخدم أهالي القرية أو المركز أو المدينة، حسب احتياجها.

وصلات الحنجلة الانتخابية لم تتوقف حتى كتابة هذه السطور، لكنها تصاعدت وبشكل مثير للشفقة في الساعات الأخيرة قبيل إغلاق صناديق الاقتراع، فالبيانات الرسمية للوزارات والمحافظات والهيئة تذاع على مدار الساعة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ورجال أعمال الدولة دخلوا في سباق لتقديم هدايا ومكافأت للمناطق واللجان الأكثر تصويتا، وهو ما يثبت أن الصناديق قالت كلمتها، وأن السادة مهندسي “العرس” يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، أو على الأقل خلق وتصدير صورة للخارج بأن هناك حشد أمام لجان “العرس”.

أما أنصار المقاطعة والداعين لها فلهم السجون، وهو ما حدث بالفعل، حيث تم القبض على رجل وزوجته في الغربية، لقيامهما بدعوة المواطنين إلى عدم المشاركة في الانتخابات.
كل “عرس” وأنتم بخير.