الاحتلال يقصف موقعًا لحماس.. والحركة ترد بـ«الصمود والتحدي»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

قصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم الأحد، موقعا عسكريا لحركة حماس، ردًا على عملية تسلل نفذها 4 فلسطينيين عند الحدود في قطاع غزة، محدثةً أضرارا مادية دون وقوع أي إصابات، كما دفعت بقوات إضافية على الحدود لمواجهة مسيرات “العودة الكبرى” التي ستبدأ الجمعة المقبلة، فيما أعلنت كتائب القسام عن أول مناورات دفاعية لها استعدادًا لمواجهة جيش الاحتلال.

وقال مصدر أمني فلسطيني اليوم، إن طائرات “اف 16” تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، أطلقت فجر اليوم أربعة صورايخ على موقع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غرب مدينة رفح، ما أسفر عن أضرار كبيرة في الموقع.

وأضاف المصدر أن الغارة تأتي ضمن الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة تحت ذرائع لا قيمة لها، مبينًا أن جيش الاحتلال استغل تسلل أربعة شبان مدنيين للأسلاك الشائكة على الحدود شرق مدينة “دير البلح” ومحاولتهم إحراق آلية تابعة لجيش الاحتلال لينفذ هذه الغارة.

الاحتلال يتأهب لـ«العودة الكبرى»

وقال مصدر عسكري بجيش الاحتلال الصيوني اليوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي قرر الدفع بتعزيزات عسكرية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالضفة الغربية والقدس وعلى الشريط الحدودي مع قطاع غزة، فيما يواصل استنفار جنوده من مختلف الوحدات العسكرية مع فرض الإغلاق والطوق الأمني على الضفة وغزة، تحسبًا للمظاهرات المرتقبة التي تنوي حركة حماس تنظيمها الجمعة المقبلة تحت اسم “العودة الكبرى”.

وصرح المصدر لصحيفة سبوتنيك الروسية، بأن التعزيزات الصهيونة تتزامن مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الثانية والأربعين “ليوم الأرض”، يوم الجمعة المقبل، والذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية منتصف مايو المقبل، مضيفا أنه سيتم إرسال قوات خاصة تضم قناصة وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وإنشاء سواتر رملية في عدد من مناطق التماس مع الفلسطينيين، كما تقرر فرض طوق أمني ومنع الفلسطينيين من دخول القدس وإسرائيل خلال فترة عيد الفصح، الذي يستمر من 29 مارس حتى 6 أبريل المقبل.

ومن المقرر أن تنظم حركة حماس مسيرة “العودة الكبرى” التي تبدأ الجمعة المقبلة، وتشمل فعالياتها إقامة الخيام لبعض الوقت على طول الحدود مع قطاع غزة كرسالة للاحتلال والمجتمع الدولي مفادها رفض الاحتلال والتمسك بحق العودة، لتتواصل الفعاليات حتى منتصف مايو المقبل، بالتزامن مع إحياء الفلسطينيين للذكرى السبعين للنكبة.

مناورات الصمود والتحدي

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس اليوم الأحد، عن بدء مناورات دفاعية في قطاع غزة تحمل اسم “الصمود والتحدي”.

وتأتي المناورات بعد ساعات من قصف الطائرات الحربية للاحتلال الإسرائيلي، موقعا للمقاومة الفلسطينية شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وبالتزامن مع تصاعد حدة التصعيد ولغة التهديد والوعيد التي تعتمدها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والتحذيرات من مواجهة عسكرية شاملة مع قطاع غزة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها أي فصيل من فصائل المقاومة الفلسطينية عن مناورات دفاعية في القطاع، والتي تأتي بعد سلسة مناورات ضخمة أجراها جيش الاحتلال خلال الفترة الماضية بالتعاون مع الجيش الأمريكي.

ويرى مراقبون أن إعلان كتائب عز الدين القسام عن مثل هذه المناورات يعتبر تطورًا جديدًا في تكتيكات حماس الحربية، ويبعث لجيش الاحتلال برسائل عدة مفادها أنها جاهزة للمواجهة مع إسرائيل.